ثقافة ديانا كينغ في أول حفل تقدمه في بلدنا: أحب تونس، أحب طبرقة... شكرا طبرقة '
أمام مدارج غصت بالجماهير وبحضور عدد من السفراء والشخصيات الوطنية والفنية، اختتمت أمس الدورة 19 لمهرجان الجاز بطبرقة الذي انطلق يوم 20 أوت وقدّم برمجة متوازنة لخمس سهرات.
آخرها حفل الفنانة العالمية "دياناكينغ" التي صعدت امام شبابيك مغلقة في سهرة اعادت مجد البازيليك ورونق هذا المهرجان المتميز.
لأول مرة في مسيرتها حطت الفنانة الجمايكية العالمية ديانا كينغ الرحال في تونس من بابها الكبير باب واحد من أعرق مهرجانات الجاز وكانت متحمسة لاكتشاف الجمهور الذي لم تلتقيه من قبل لتكون المفاجأة لها ولكل الحاضرين منذ أول أغنية في سهرة البارحة: لباس أسود وحذاء ملوّن و طاقة رهيبة جابت الفضاء بأسره على ركح الذي رافقها في الظهور عليه ''بوولكاستيك" علي الباتري و "ريشيبار" علي القيتار باس، هي بتلقائيتها وعفويتها والجمهور بترديده للأغاني وكرمه في التفاعل معها.
ديفا الاغنية الجامايكية التي غنت أشهر اغانيها ك « Shy Guy » و اختارت ان تكرم النجم بوب مارلي لما له من قيمة و أهمية للجمايكيين و العالم بأسره تمكنت ان تغوص بنا في سنوات التسعينات من خلال الأغاني الخالدة بالرغم من مرضها و الإرهاق ولهذا السبب رفض الجمهور مغادرة الفضاء بعد انتهاء العرض ليجبرها للعودة مرة ثانية و تقديم اغنية إضافية.
ديانا كينغ التي لم تكن تعرف أصلا بلد اسمه 'تونس' إلا عند تلقيها الدعوة بحثت على الأنترنات وتحسرت انها لم تزر هذا البلد الجميل من قبل وتفاجأت بعدد معجبيها ونجاح أغانيها.
ديانا كينغ ليست فنانة فقط بل مناضلة في مجال حقوق الإنسان والأقليات وكل "وشم" موجود على جسدها يروي قصة ويرمز الي قضية كوشم كلمة "شجاعة" بالعربية في يدها او وشم "أحب نفسي" علي جبينها.
خلال مدة الحفل شاركت "ديانا كينج" الجمهور الكثير من القصص والتفاصيل عن الأغاني وعن حياتها لتقفز في اخر اغنية بين الكراسي لتشكر بطريقتها الخاصة الجمهور الحاضر ورددت " أحب تونس ، أحب طبرقة... شكرا طبرقة ''.
دورة 2019 كانت دورة استثنائية قدمت أنواعا مختلفة من الموسيقى واستقبلت نجوما من تونس والعالم واعتبر العديد انّ هذه الدورة هي سنة التحدي والاستقرار للمهرجان والتحول نحو استعادة بريق هذا المهرجان الذي عاش صعوبات في الماضي.